ألعالم ألعربي

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
ألعالم ألعربي

منتدى عام

 

 

 

 

 

     http://i81.servimg.com/u/f81/13/21/36/68/th/quran10.png   
 
 
web page tracking stats

    الأمراض التناسلية المزمنة

    شاطر
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع الأمراض التناسلية المزمنة

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:12 pm

    من الأمراض التناسلية المزمنة. تصيب المنطقة التناسلية وما جاورها وتؤدي إلى تقرحات وتشوهات شديدة.
    ينتشر المرض في المناطق الحارة بين المجتمعات الفقيرة، وإصابات الذكور أكثر من الإناث بنسبة 1:2.

    طرق العدوى:
    - الاتصال الجنسي.
    - الملامسة أو الاحتكاك بمكان الإصابة.
    - عن طريق الدورة الدموية أو الجهاز اللمفاوي.
    - يلعب الحمل دوراً مهماً في انتقال الجراثيم إلى أماكن أخرى.

    الأعراض:

    · فترة الحضانة من 8-80 يوماً وتبدأ الأعراض كما يلي: - ظهور بقع جلدية أو فآليل تؤدي إلى حدوث قرحة مخملية ذات جوانب متداخلة ومثنية.
    -
    لا تلتئم تلك القروح إلا بعد مدة من الزمن إذ تتسع مساحتها باتحاد عدة قروح مع بعضها البعض وتكون تقرحات كبيرة بالجلد نازفة، خاصة إذا تعرضت للاحتكاك أو الإصابات. ومن مميزات تلك القروح بأنها لا تسبب آلاماً للمريض إلا إذا هاجمتها جراثيم أخرى وبالتالي تؤدي إلى التهابات ثانوية بمنطقة الإصابة .
    -
    تشوهات بالجلد وتضخم بالجهاز التناسلي بعد التئام القروح. وقد تؤدي إلى سرطان بمكان الإصابة.
    -
    في بعض الحالات تكون التقرحات شديدة وتؤدي إلى ناسور بالجهاز البولي التناسلي.
    -
    تضخم بالكبد والطحال.
    -
    تنشط الجرثومة أثناء الحمل وتهاجم مناطق أخرى من الجسم محدثة مضاعفات خطيرة بها.
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع مرض السيدا (الأيدز) يهدّد العالم العربي الإسلامي

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:14 pm



    لم يتوصّل العلم -إلى حدّ الساعة- إلى إنتاج دواء أو لقاح يقتلع جذور مرض فقدان المناعة، والأدوية المستعملة اليوم لها مفعول لا بأس به يقلّص كمّية الفيروسات في الجسم La charge virale مما يجعل المريض يعيش نسبيا حياة طبيعية على المستوى الصحي مدّة أطول إلا أنه لا يقضي على تلك الفيروسات نهائيا.

    من ثمّ عزم برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة وجامعة الدّول العربية على تعزيز دور القادة الدّينيين المسيحيين والمسلمين في الأقطار العربية للتباحث فيما يمكن أن يساهم به هؤلاء في مكافحة فيروس فقدان المناعة في ضوء الوضع الثقافي والاقتصادي والدّيني، هذا الفيروس الّذي أصبح يهدّد الملايين في العالم العربي والإسلامي.

    وبما أني من بلد إسلامي هي تونس فإني سأطرح الموضوع من زوايا ثلاث تتعلّق الأولى بالمرض والثانية بالمريض والثالثة بالعلاقة مع المريض في هذه المحاور :

    خطورة مرض السيدا.

    دور المصاب بالمرض.

    علاقة الأسرة والمجتمع بالمريض.



    خطورة المرض :

    مرض فقدان المناعة، وباء خطير، وتعود أسباب خطورته إلى النقاط التالية :

    إنه مرض معد، وليس له علاج نافع، وتحقيق علاج ناجع – على مستوى البحث العلمي- كأنه مازال بعيد المنال، وأملا للأطبّاء الباحثين، لأن فيروس السيدا هو الأدهى بين الفيروسات ويمثّل لغزا من أغرب الألغاز التي واجهت العلماء وعجزوا عن حلّها اليوم.

    إن هذا الدّاء –عفاكم اللّه- لا يمكن حصره في بلد أو دولة ، إنه حقا يعمل بمبدأ الكونية والعولمة، لا يعترف بالحدود لسهولة تنقّل الأفراد بين البلدان، وسهولة تواصل الشعوب وكثرة المبادلات في جميع الميادين بين الشعوب.

    إن هذا المرض خطير جدّا لأنه يصيب القوى المنتجة في البلاد، فحقله الشباب والكهول ، الّذين تعتمد عليهم مجتمعاتهم في النموّ والنهضة، فيأتي هذا الفيروس ليشلّ حركتهم، ويحوّلهم من طاقة إنتاج إلى محتاجين حاجة ماسّة إلى المساعدات الطبية والنفسية والاجتماعية ...

    وتكلفة علاج المرض مكلفة جدّا، وباهضة الثمن لا تتحمّلها ميزانية الدول الفقيرة خاصّة ، وهو معشش في الدّول الفقيرة والإفريقية منها بالذّات.

    وتكمن خطورة المرض في انعكاساته السلبية على نفسية المريض وعلى أسرته، وعلى مجتمعه، فمن الآثار النفسية على المريض الشعور بالذّنب وجلد النفس والندم على تصرّف شاذ تسبب في العدوى للمريض أو لقرينه ، ومنها التي تصيب الأسرة تفكّكها وتشتت أفرادها إذا علمت الزوجة أن سبب مرضها نقل الفيروس من زوجها.

    والتي تصيب المجتمع تعطيل قواه التي يعتمد عليها في الإنتاج كما بينّا سابقا وخاصة عجز الوالدين المصابين عن تربية أبنائهما، والتفكير انهم سيصبحون أيتاما في يوم ما. وما أقصى أن ينتظر المرء ساعة موته.

    ويعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض أيضا لأنه لا يخضع للإحصائيات الدقيقة، ففي سنة 1991 سجلت منظمة الصحة العالمية 140.000 حالة مصابة بالسيدا وفي أواخر سنة 2001 سجلت إحصائية ONUSIDA 40 مليون مصاب من إيجابي المصل (SEROPOSITIFS) وفي العالم اليوم 60 مليون حالة منهم 20 مليون توفوا وتوجد ¾ المرضى في القارة الإفريقية.

    وفي سنة 2004 هناك 5 ملايين حالة جديدة و3 ملايين حالة وفاة (1).

    والعدد الصحيح بين هذه الأرقام هو عدد الوفايات فقط لأن رقم المصابين بالفيروس دون الواقع والسبب أن المرض لا تتم معرفته والإعلان عنه إلا بعد مرور سنوات والمريض يحمل الفيروس دون أن يعلم، وتعترف منظمة الصحة العالمية (O.M.S) أنه مقابل كل حالة معلن عنها هناك عدد كبير من حاملي الفيروس غير المعلن عنهم.

    رأينا مدى خطورة هذا المرض، ولكن رغم هذه الخطورة فإن الإنسان يمكن أن يتجنّبه بسهولة تامة تتمثل في الوقاية :

    كيفية الوقاية من المرض :

    أوّل دور للقادة الدّينيين في الحث على الوقاية هو إبراز موقف الأديان من المسبب الرّئيسي والأكثر لمرض فقدان المناعة وهو الزنى.

    اتفقت الأديان السماوية على تحريم الزّنى والتشهير به ، نقرأ في الإنجيل :

    "وسمعتم أنه قيل لا تزن، أما أنا فأقول لكم : كل من ينظر إلى امرأة يقصد أن يشتهيها، فقد زنى بها في قلبه فإن كانت عينك اليمنى فخّا لك، فاقلعها وارمها عنك، فخير لك أن تفقد عضوا من أعضائك، ولا يطرح جسدك كلّه في جهنّم، وإن كانت يدك اليمنى فخّا لك فاقطعها وارمها عنك فإنه خير لك أن تفقد عضوا من أعضائك ولا يطرح جسدك كلّه في جهنّم"(2)

    وجاء في القرآن الكريم :

    "ولا تقربوا الزّنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا" (3)

    وصف اللّه الزّنى بثلاث صفات : كونه فاحشة، ومقتا في آية أخرى (4) وساء سبيلا.

    أما كونه فاحشة فلاشتماله على فساد الأنساب ومنه فساد المجتمع، ولاشتماله على التقاتل من أجل الشهوات(5).

    وجملة إنه كان "فاحشة" تعليل للنهي عن ملابسة الزّنى تعليلا مبالغا فيه من جهات بوصفه الفاحشة الدّالة على فعله بالغة الحدّ الأقصى في القبح، وتأكيد ذلك بحرف التوكيد وبإقحام فعل "كان" المؤذن بأن خبره وصف راسـخ مستقـرّ (6)

    وتكرّر النهي عن الفاحشة في أكثر من آية "ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن"(7)"قل إن اللّه لا يأمر بالفحشاء"(Cool.

    وأما "ساء سبيلا" فلأن فيه إضاعة النسب ، وتعريض النسل للضياع وفيه إفساد المجتمع، ويتسبب في أمراض خطيرة كالزهري والسيلان والقرحة (9) وأخبثها السيدا.

    لهذه الصفات ورد النهي "ولا تقربوا الزّنى"، والقرب المهني عنه هو أقلّ الملابسة وهو كناية عن شدّة النهي عن ملابسة الزنى(10).

    ونهى القرآن عن اللواط بفحوى خطاب هذه الآية الكريمة : "ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين، إنكم لتأتون الرّجال شهوة من دون النساء ، بل أنتم قوم مسرفون، وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهّرون ، فأنجيناه وأهله إلا امرأته، كانت من الغابرين، وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبه المجرمين"(11).

    واللوطية هم الشاذّون جنسيا، ومزدوجو الممارسة، وقد أثبتت الإحصائيات أن هذه الفئة هي الأكثر عرضة للإصابة بفيروس فقدان المناعة، لأن الاتّصال الجنسي بين الرّجال يحدث جروحا بالغة للشرج نظرا لهشاشته الكبيرة بالنسبة لفرج المرأة، مما يسهّل عملية اقتحام الفيروس، وتتزايد الإصابة بمزيد تعدّد الأطراف المتعاملة جنسيا.

    ومن الإحصائيات الثابتة أنـه يوجـد مـن بـين إيجابــيي المصـل (seropositifs) في أروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكيـة بـين 10 إلى 80 % من الشواذ جنسيا.(12).

    وبينت دراسة ميدانية قام بها الصليب الأحمر في البرازيل على 36.000 شخص وقع اختيارهم عشوائيا أن 92% من إيجابي المصل (seropositifs) كانوا من الشواذ جنسيا ومن مزدوجي الممارسة(13).

    نظرا لهذه الخطورة جاءت عناية الأديان بتحريم الزّنى ويحضّ الإسلام على الزواج لمن استطاع، ويكره الحواجز التي تمنع منه كالمغالاة في المهور، ويشجع على مساعدة الراغبين في الزواج ويوصي غير المستطيعين بالصوم..

    وحرّم الإسلام المخدّرات هذه الآفة التي تهدّد الإنسانية وقد تأكّد أن المصابين بفيروس فقدان المناعة يتراوح بين 50 و 70 %في بعض البلدان أنهم من أوساط المدمنين على المخدّرات، ويشكّلون أهم عامل لانتقال الفيروس بواسطة الحقن غير المعمقة والعلاقات الجنسية.

    وثبت أن العدوى عن طريق نقل الدّم ومشتقاته والحقن تضاءلت إلى حدود 5 إلى 12% بفضل اتّخاذ الإجراءات اللازمة لمراقبة الدّم ومشتقاته واستعمال الحقن المعمقة.

    ولم تبق إلا الممارسات الجنسية اللاشرعية، وتعدّد القرناء ومخالفة البغايا والممارسات الجنسية الشاذة هي المتسببة في أكثر من 90 % من حالات العدوى(14).

    وهنا تظهر لنا الحكمة الإلهية من تحريم الزنى في الدّيانات السماوية، لأن العفّة وتجنّب الزّنى هما أهم عناصر الوقاية. وإذا تمكن القادة الدّينيون في العالم كلّه من إقناع الناس بتحريم الزّنا وأنه لصالحهم فإنهم يحقّقون إنجازا معرفيا عظيما جدّا لمن لا يعرف، ويخاطبون وجدان الإنسان، وكلّنا يعلم أن الوازع الدّاخلي أكبر مانع للإنسان عن أن يرتكب الموبقات، فما لا تستطيع أن توقفه كل السلط المادية والمعنوية يمكن أن يوقفه الوازع الدّاخلي الّذي يربيه الإيمان والتوجيه الصّحيح إضافة إلى أن التوعية بدور العفّة للوقاية من المرض فإنه يمكن أن نتّقيه باتّباع الطرق التالية أيضا.

    تحسيس الرأي العام – وعلى مدار السنة – بخطورة هذا المرض، وبطرق العدوى، ولا ننتظر اليوم العالمي للسيدا، لنجنّد القوى الإعلامية والطيبة والدّينية لطرح مساوئ هذا المرض، لأن الفيروس يشتغل طيلة الأيام وعدد المصابين يزداد من سنة إلى أخرى.

    إقناع الفرد أن مسألة الوقاية من هذا المرض بقدر ما هي من مشمولات الدّول والجمعيات والهيئات المختصّة ووزارات التربية، فإن هذه المؤسسات والبرامج لا تنجح إلا متى تحمّل الفرد مسؤوليته، وغير سلوكه وتجنّب الممارسات التي تعرّضه للعدوى.

    تعميم المعلومة على كل النّاس بمختلف شرائحهم وخاصة شريحة متوسطي المستوى التعليمي والأمّيين، ليعلموا المخاطر فيتجنّبوا العدوى.

    يعدّ الإعلام والتربية الركيزتان الأساسيتان للتوعية ولكنّهما يسجّلان نجاحا أكثر في كفاح المرض متى تظافرت معهما المراكز الصحّية والاجتماعية، والمنظمات النسائية والشبابية في التوعية.

    توجيه الشباب الفئة الأكثر عرضة للعدوى لإقبالها الملحّ على العلاقات الجنسية، توجيهه إلى ضرورة تعلّم قواعد ممارسة الجنس قبل تطبيقها، ومن اهمّ قواعدها التأخير في ممارسته إلى سن الوعي والإدراك.

    ومن الحكمة أن يقي الإنسان نفس مرض السيدا باتباعه سلوكا مسؤولا لا يمكّنه من :

    تجنّب العلاقات الجنسية غير الشرعية لأنه تأكّد أن العلاقات الجنسية اللاشرعية من أبرز أسباب الإصابة بالمرض.

    الاقتصار على قرين واحد والابتعاد عن الممارسة الجنسية مع عدّة أطراف، والاقتصار على شريك واحد من أهمّ وسائل الوقاية.

    أن يمتنع عن زيارة دور البغاء السرّي

    أن لا يمارس علاقة جنسية مع شخص يجهل كل شيء عن وضعه الصّحي.

    عدم الاشتراك في استعمال فرشاة الأسنان وأدوات الحلاقة التي قد يتساهل فيها الشباب في أماكن التجمعات الطلابية مثلا.

    مناقشة موضوع السيدا مع شريكك في الممارسة الجنسية ومع سائر أفراد العائلة حتى يتزوّدوا بالمعلومة الصحيحة ويتعلّموا حماية أنفسهم من الأمراض.

    مطالبة الممرّض ومن يختن الأطفال، والحلاق بتعقيم أدوات عملهم، لأن من صفات هذا الفيروس القاتل، ضعف المقاومة خارج جسم الإنسان أما إذا دخل الجسم فيستأسد.

    استعمال دقيق للغشاء الواقي لمن يضطرّ إلى ممارسة الجنس مع إيجابي المصل (seropositifs ) أو مع من لا يعرف شيئا عن وضعه الصّحي.

    2) دور المريض :

    نلتمس من المريض أن يعتبر نفسه مريضا عاديا، وأن يقتنع أن ما أصابه ما كان ليخطئه وما أخطأه ما كان ليصيبه بدلالة قوله تعالى :"قل لن يصيبنا إلا ما كتب اللّه لنا"(15)، "ما أصاب من مصيبة إلا بإذن اللّه"(16).

    وإذا اقتنع المريض بهذا فإنه يتمثّل قوله تعالى :"الّذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّ للّه وإنّا إليه راجعون"(17) فيتزوّدون بالصبر أفضل سلاح لمقاومة المرض وفق قوله تعالى :"واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور"(18).

    ومتى آمن المريض بهذه المبادئ وأنه مرضه كغيره من الأمراض، وان رحمة اللّه قريب من المؤمنين فإنه يجابه مصيره بشجاعة ويجنّد نفسه لمكافحة هذا الدّاء القاتل فيلتزم بواجبات معنوية إزاء غيره من أوكدها :

    إعلام شريكه في الممارسة الجنسية بمرضـه، واستعمـال الأغشيـة الواقيـة (ِCodom)

    الامتناع عن مشاركة غيره في أدوات الحلاقة والتجميل (فرشاة اسنان – مقص – شفرات حلاقة – مبارد ....) وكلّما استعملها عقّمها.

    يتولّى بنفسه تطهير جرحه وتضميده.

    يعلم طبيب الأسنان وكل من يشرف على علاجه بإصابته وتتجنّب المرأة المصابة الحمل.

    وقد يصبح هذا المريض من الّذين يحذرون دون غيرهم من خطر العدوى.

    3) دور الأسرة والمجتمع في معاملة المريض :

    تنادي كل الدّيانات بتكريم الإنسان مهما كان لونه أو جنسه أو عرقه أو دينه أو مرضه، ففي الإسلام، يقول تعالى :"ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا"(19).

    ونحن كمؤمنين نقتدي بهدي اللّه، ولسنا في هذه الدّنيا لنحاسب النّاس على أفعالهم أو لنتشفّى فيهم ونهينهم، لأن الإهانة والتكريم بيد اللّه وحده " ومن يهن اللّه فماله من مكرم"(20).

    واللّه كرم الإنسان وجاءت اللفظة في القرآن بصيغة العموم " ولقد كرّمنا بني آدم" مسلمهم ويهودهم ومسيحهم موحّدهم ومشركهم، لأن ذرية آدم مختلف العقائد والألوان والمذاهب.

    والكريم من صفات اللّه وأسمائه، وهو الكثير الخير والجواد المعطي الّذي لا ينفذ عطاؤه، وهو الكريم المطلق الكرم، الجامع لأنواع الخير والشرّ والفضائل"(21) فلا أقل من أن نقتدي بهذه الصفات فتكرم الإنسان لتكريم اللّه له.

    ومن ثم نقيم الصلوات، ونكثر الأدعية ليخفف اللّه عنّا هذا الوباء ويمنّ على مرضانا بالشفاء العاجل، ويحمي أبناءنا وإخواننا من العدوى إنه على كل شيء قدير.

    نضع في اعتبارنا كأسر ومجتمعات أن المصابين بمرض السيدا في حاجة ماسّة إلى التواصل مع الناس، وإلى الإحاطة بهم مادّيا وبسيكولوجيا، لأن مجرّد علمهم بالإصابة يبعث فيهم الشعور باليأس والإحباط والحيرة التي ترسخ لديهم الخوف من المستقبل، فهم أحوج النّاس إلى من يستمع إليهم، ويرافقهم ليؤانسهم، ويشجّعهم ويأخذ بيدهم.

    نوضّح لهم أن الآجال بيد اللّه " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"(22) ليمتحن صبر الإنسان، وأن الأنبياء والرّسل أصيبوا بالمرض وأفضل نموذج على الصبر سيدنا يعقوب عليه السلام، ولو كان المرض عقوبة من اللّه لما أصاب أنبياءه ورسله.

    دورنا أن نبعث فيهم الأمل لأن البحث عن علاج ناجع مازال متواصلا، ولعلّ العلماء يصلون إلى اكتشاف هذا الدّواء، فباب العلم مفتوح، وأملنا في اللّه لا ينقطع ، وقد نجح العلم في علاج أمراض كانت مستعصية قديما كالكوليرا، والشلل والجدري وغيرها، فقد يأتي يوم يتحقق فيه أمل الإنسانية في إيجاد دواء لفيروس فقدان المناعة.

    أن يتعاون لردّ تهمة العار والتمييز عن المرضى، وإقناع النّاس أن ينظروا إلى هذا المرض كنظرتهم إلى غيره من الأمراض التي يصاب بها الإنسان، فلا أحد يخاف من مرض القلب أو السكري أو غيره. ولا يوجد أي داع للخوف من المريض وتجنبه فهم مرضى كسائر المرضى، ولا تنتقل منهم العدوى إلا بالطرق المعروفة والتي حدّدها الطب ويمكن تجنّبها (الاتصال الجنسي، نقل الدّم، الحقن) ولهذا لا يمكن عزلهم، ويمكن مصافحتهم والجلوس معهم ومخالفتهم.

    نؤكّد أن هؤلاء المرضى في حاجة أكيدة إلى العلاج هم وأسرهم بغضّ النظر عن مسؤوليتهم عن إصابتهم أم لا.

    ونؤكّد أن من حقّهم مواصلة العيش في محيطهم، والمشاركة في مختلف الأنشطة اليومية وفق قدراتهم الجسدية وكل مربّ وطبيب ورجل دين مدعو إلى تشجيع مثل هذا التعايش وسط المحيط وخاصة وسط العائلة وأن ينعم برعاتها وحنانها كل مصاب بالسيدا.

    ومن حق الطفل المصاب بالمرض أن يلتحق بالمدرسة ويقاسم زملاءه مقاعد الدّراسة، ويشاركهم في اللعب والمرح وقت الرّاحة دون أن يشكّل عليهم خطرا.

    ومن حق العامل المصاب بالمرض أو يواصل عمله وأن يعيش وسط زملائه دون خوف من العدوى لأن طرق العدوى معرفة كما قلنا.

    والمطلوب من المؤسسات الدّينية أن تساعد هؤلاء المرضى مادّيا وروحيا، وأن تتصل بصانعي القرار في بلدانهم ليأخذوا في الاعتبار هذه المساعدة، ويولوا هذا المرض أهمية خاصة ومطلوب من هذه المؤسسات أيضا لتناضل حتّى تأخذ مساحة إعلامية على الشاشات المرئية تبث منها توجيهات للتوعية والتنبيه لمخاطر هذا الدّاء إلى جانب ما يقال في المساجد والكنائس.





    نتائج هذا البحث :

    لا يمكن السكوت اليوم عن هذا المرض في العالم العربي الإسلامي فكل بلد مهدّد به ، ففي تونس ومنذ ديسمبر 1985 إلى اليوم يوجد ما بين 1100 – 1200 حالة بمعدّل 70 حالة جديدة كل سنة بالنسبة للحالات المعروفة والتي قامت بالتحليل، وبليبيا 8 آلاف حالة، وبدجيبوتي والسودان مئات الآلاف من الحالات وفي الدّول العربية 550 ألف حالة وفي العالم 60 مليون منهم 20 مليون توفوا.

    وتوجد من هذه النسبة ¾ في البلدان الفقيرة وخاصة إفريقيا وفي سنة 2004 هناك 5 ملايين حالة جديدة و3 ملايين وفاة كما بينت سابقا.

    مزيد تكثيف المجهودات لعقد مثل هذه هذه المؤتمرات لأنها تتميز عن غيرها من المؤتمرات باهتمامها بالإنسان كرأس مال الكون.

    مطالبة رجال السياسة والاقتصاد وصناع القرار بتوفير المساعدات اللازمة لمواصلة البحوث العلمية في مجال السيدا، والعقول والكفاءات موجودة بكثرة سواء في العالم الغربي أو العربي والإسلامي.

    الاهتمام ببرامج وزارات التربية في العالم العربي والإسلامي لتأخذ في الاعتبار هذا المرض، لأن التربية يمكن أن تكون سلاحا فعالا في مقاومة المرض وفي الحدّ من انتشاره.



































































    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع مرض الترايكومونس

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:16 pm

    مرض الترايكومونس من أكثر الأمراض التناسلية انتشاراً ويقدر أن خمس الإناث تصاب بهذا المرض خاصة بين الحوامل في المجتمعات الفقيرة. وقد يؤدي مرض الترايكومونس إلى سرطان الرحم.

    طرق العدوى:
    تحدث العدوى عن طريق الاتصال الجنسي مع المصاب.

    الأعراض:
    قد يحمل الذكور المرض لفترة طويلة دون ظهور أي أعراض تلفت انتباه المصاب وفي هذه الحالة ينقل المرض إلى غيره وقد تظهر الأعراض التالية:

    ( أ ): في الإناث:
    - سيلان من المهبل وخروج سائل كريه الرائحة.
    - حرقة بالبول وكثرة التبول.
    - حكة وتقرحات بالجهاز التناسلي.
    - الإجهاض.
    - العقم في بعض الحالات.

    (ب) في الذكور:
    - سيلان من مجرى البول.
    - حرقان عند التبول.
    - تقرحات بالذكر.
    - خروج الدم مع المني.
    - حدوث عقم عند الذكور أحياناً.

    مضاعفات مرض الترايكومونس:
    - سرطان بعنق الرحم.
    - نزيف مع المني.
    - العقم عند الذكور والإناث.
    - الإجهاض.
    - التهاب مزمن بالبروستاتا والحويصلة المنوية.
    يجب ملاحظة: أن اكتشاف مرض الترايكومونس في أحد الزوجين لابد وأن تكون العدوى في هذه الحالة قد أصابت الطرف الآخر ولهذا يجب معالجة الزوجين معاً وإن لم تظهر أي أعراض للمرض بأحدهما.
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع رد: الأمراض التناسلية المزمنة

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:18 pm

    الأسماك تنام.معظم الأسماك ليس لها جفون وإذا تركت إضاءة الحوض مضاءة لـ 24 ساعة فلن تنام الأسماك وستصبح مجهدة جداً وأخيرا ستموت. معظم الأسماك تنام علي قاع الحوض وإذا كانت الغرفة مظلمة وأضئت الأنوار فجأة ورأيت هذا المنظر فلا تقلق ..لم تمت الأسماك ولكنها نائمة

    تملك الأسماك خلايا رائعة علي جلودها والتي تمكن اغلب الأسماك من تغيير ألوانها .بعض الأنواع تستطيع تغيير ألوانها في اقل من عشر الثانية .و الأسماك تغير ألوانها لعدة أسباب منها النوم ، الإجهاد ، لإغراء الجنس الأخر ، الدفاع وأحيانا اثناء الأكل .وبعض الأسماك تملك خريطة الوان لكل حدث .ولذلك فملاحظة ان السمكة قد غيرت من ألوانها لا يدعو للقلق إلا إذا كان ذلك لعدة ساعات فقد يكون ذلك بسبب الإجهاد او المرض و يجب البحث في سبب ذلك لاسيما إذا غيرت كل الأسماك في الحوض الوانها في نفس الوقت فقد يكون إنذار قبل كارثة

    اسماك المياه المالحة تشرب الماء وتستخلص منه مواد مغذية كثيرة عن طريق بعض العمليات الكميائية التي تتم بجسمها في حين ان اسماك المياه العذبة لا تشرب الماء وتعتمد علي الغذاء فقط في الحصول علي المواد المغذية

    إذا لاحظت ان مياه الحوض غائمة بالذات خلال ساعات الليل فعليك ان تفحص الفلتر إذا كان يعمل ام لا .فالغيامة البيضاء (كما لو ان احد سكب القليل من اللبن بداخل الحوض) تدل علي إرتفاع نسبة الأمونيا و في هذه الحالة يجب ان تفحص الفلتر ثم بعد ذلك يجب ان تفحص حالة الأسماك و تحصر عددهم فأن موت احد الأسماك قد يتسبب في هذه الغيامة البيضاء.اما إذا كانت الغيامة لونها اصفر او رمادي او اخضر و لاحظت ان الأسماك تأكل و تبدو في صحة جيدة فأن السبب هو إزدهار بكتيري، وعلي الرغم من قبح مظهره إلا انه ليس خطيراً، فالإزدهار بكتيري يحدث نتيجة تقلب سريع في الظروف البيئية في الحوض مثل الإطعام المفرط و الزائد عن الحد ، إرتفاع درجة الحرارة المفاجئ . والغيامة تحدث نتيجة إنتشار و طفو الملايين من البكتريا (إذا كانت الغيامة صفراء او رمادية) او الملايين من الطحالب الدقيقة (إذا كانت الغيامة خضراء) .ويمكن التغلب علي هذه الغيامات بتغيير مقدار من ماء الحوض علي عدة مرات متتالية او وضع فلتر إضافي مؤقت لعدة ايام وبالنسبة للغيامة الخضراء فيكفي ان تغطي حوض السمك بعدة طبقات من ورق الجرائد لمدة ثلاثة ايام وسوف تموت هذه الطحالب الخضراء بعد ذلك

    احيانا تظهر الأسماك سلوك شاذ ، مثل رعشة او رفرفة بالزعانف او الأهتزاز امام سمكة اخري .هذا السلوك غالباً يكون بسبب الدفاع او الرغبة في التزاوج .مثال للسلوك الدفاعي ان بعض الأسماك تقترب من اخري و هي تفتح فمها .واخري تستقر علي جانبها عندما تقترب اخري فهذه تظهر الخضوع لسمكة اقوي.

    الأسماك تتثأب . التثأب العرضي امر عادي ولكن إذا لاحظت ان كل الأسماك في الحوض تتثأب كل عدة دقائق فقد يكون دليل علي وجود نقص في الأكسجين المذاب او مشكلة درجة حرارة
    avatar
    ألمدير
    مدير ألمنتدى
    مدير ألمنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 77
    ألأوسمة : ألإضارة

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي:

    ألموضوع رد: الأمراض التناسلية المزمنة

    مُساهمة من طرف ألمدير في السبت سبتمبر 19, 2009 8:38 am

    شكرا يا أستاد جزاك ألله خيرا

    لا كن في ألمرة القادمة حاول أن تقوم ب ألبدئ ب ألبسملة
    هنا


    _________________
    -----------------------------------------------------------------------
    لا تحاول أن تستفيد من ألموضوع من دون رد
    على ألأقل قليل من ألشكر للتشجيع

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 10:31 am