ألعالم ألعربي

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
ألعالم ألعربي

منتدى عام

 

 

 

 

 

     http://i81.servimg.com/u/f81/13/21/36/68/th/quran10.png   
 
 
web page tracking stats

    القروض متناهية الصغر

    شاطر
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع القروض متناهية الصغر

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:37 pm


    القروض متناهية الصغر







    تمثل "القروض متناهية الصغر" Micro Credit إحدى الوسائل الاقتصادية لمساعدة الفقراء غير القادرين على الحصول على دعم مالي من الجهات المتخصصة كالبنوك (بسبب عدم وجود ضمان)، وذلك للقيام بمشروعات تدر عليهم دخلا يساعد على تحسين أوضاعهم المالية.

    ويقوم نظام هذه القروض على منح الفقير قرضا ماليا (دون ضمان مادي)، ولكن بالطريقة التجارية المعهودة، أي أن الفقير عليه أن يرد القرض على أقساط، إضافة إلى رسوم خدمة الدين التي قد تصل إلى 15% وهي تقوم مقام الفائدة، لكن بعض المنظمات العربية والإسلامية تسترد فقط القرض دون رسوم خدمة، وإنما تأخذ مجرد مصاريف إدارية للقرض في حدود لا تتجاوز 2%.

    وتستهدف معظم برامج القروض تحسين مستوى الدخل للفقراء، وتخفيف معاناتهم الاجتماعية والصحية والتعليمية، حيث يعتبر نقص رأس المال سببا رئيسيا لعدم القدرة على الإنتاج والحصول على عمل حر يدر دخلا، ومن ثم الدخول في حلقة مفرغة من الفقر.

    وفي معظم الدول التي يطبق فيها هذا النظام تستفيد المرأة بصورة خاصة من هذه القروض، ويرجع هذا جزئيا إلى افتراض بعض المنظمات الغربية بأن المرأة قادرة على الاقتراض والوفاء بالدين أكثر من الرجل.

    ونظرا لانتشار برامج القروض متناهية الصغر في عدد من دول العالم النامي والمتقدم كحل لمكافحة الفقر، فسيحاول هذا الملف مناقشة سلبيات وإيجابيات هذه البرامج، كما يعرض لنماذج تطبيقية، إلا أنه قبل ذلك سيتم التعريف سريعا بنشأة نظام القروض متناهية الصغر وآليات عملها؟

    § نشأة القروض متناهية الصغر

    § كيف تعمل آلية القروض؟

    § إيجابيات وسلبيات القروض

    § تطبيقات عربية وآسيوية

    § فتاوى حول القروض

    § مواقع ومراجع
    نشأة القروض متناهية الصغر


    بدأت فكرة القروض متناهية الصغر مع الدكتور محمد يونس الذي يدرس علم الاقتصاد بجامعة شيتاجونج في بنجلاديش، وقد شعر أن ما يدرسه لا يحل مشاكل الفقراء ولا يعود عليهم بالفائدة، فقرر أن يساعد بنفسه على حل هذه المشاكل، حيث أعطى قرضا لامرأة فقيرة قدره 6 دولارات حتى تستطيع أن تشتري المواد الخام لصنع السلال ثم تبيعها، وفوجئ أن هذه المرأة استغلت القرض وقامت بصناعة وبيع السلال واستطاعت أن ترد المبلغ كاملا؛ وهو ما أوحى له بإمكانية تطبيق البرنامج على مستوى أوسع فقام بتأسيس Grameen Bank (بنك القرية أو بنك الفقراء) عام 1976.

    خلال أول عامين للبنك كان القائمون على العمل عددا محدودا من المتطوعين، كما أن المستفيدين لم يتعدوا المائة، وبحلول عام 1987 كان "جرامين بنك" قد افتتح 300 فرع في قرى بنجلاديش وساعد أكثر من 250 ألف مقترض من الفقراء.

    ووصل حجم القروض في بنك جرامين إلى ما يقرب من ملياري دولار (حسب تقرير جرامين بنك – ديسمبر 1998) يتم إقراضها لحوالي 2.5 مليون من الفقراء، 96% منهم من النساء، وعدد الفروع داخل بنجلاديش 1137 فرعا تغطي 39045 قرية، كما تقل نسبة عدم السداد عن 2% من إجمالي عدد القروض.

    وقد حقق هذا البرنامج انتشارا غير مسبوق، حيث يراه الكثيرون على أنه الحل الأمثل لعلاج مشكلة الفقر، وتم تصديره لمعظم دول العالم الفقيرة؛ فمن الممكن أن تراه في دول جنوب شرق آسيا وفي العديد من دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية وحتى في الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى.

    ويمكن القول إن الدكتور يونس لم يأت بفكر جديد بقدر ما أتى بأسلوب جديد لفكر قديم؛ ففكرة تنظيم الفقراء في صورة تعاونيات أو مجموعات تقوم بالادخار والسيطرة أكثر على مواردها المالية، ومن ثم منحها قروضا للقيام بمشروعات صغيرة لإدرار الدخل هي فكرة قديمة تم تنفيذها في فترة الستينيات من خلال مشروع كوميللا، وكذلك مشروعات التنمية القروية المتكاملة في بنجلاديش، غير أن المجال لا يسمح بالدخول في تفصيلات هذه المشاريع.
    كيف تعمل آلية القروض؟


    بعد أن قدم بنك جرامين نموذجه في بنجلاديش، قامت منظمات غير حكومية، وكذلك حكومات في دول فقيرة وغنية بتبني هذه النموذج بصورة واسعة، فعلى سبيل المثال بلغ عدد المؤسسات العاملة في هذا المجال داخل بنجلاديش وحدها المئات (بلغ عدد المؤسسات المسجلة في رابطة المؤسسات العاملة في مجال القروض الصغيرة 495 حسب تقرير 1998، وكثير من المنظمات غير الحكومية العاملة في هذه المجال غير مسجلة في هذه الرابطة).

    وفي معظم الأحوال فإن برنامج القروض الصغيرة يتم تنفيذه كالتالي:

    - تستهدف خدمات الإقراض عادة الفقراء شديدي الفقر أو من هم تحت خط الفقر (والذي يختلف تحديده من دولة إلى أخرى).

    - يتم تنظيم الفقراء في مجموعات تتراوح ما بين 10 إلى 20 عضوا، وتعرف المجموعة باسم "جمعية أو منظمة القرية"، وتعطي اسما حسب ما يتفق عليه الأعضاء.

    - يتم تكوين هذه المجموعات بمعرفة وإشراف المنظمة غير الحكومية العاملة في هذا المجال في المنطقة، والتي عادة ما تحاول الاحتفاظ بالمشاركين كمستفيدين من مشروعها فقط مع التنبيه عليهم بعدم الاشتراك في أي مجموعات تتبع منظمات أخرى لعدم تداخل الأنشطة. ويرجع الهدف الرئيسي من وراء تنظيم الفقراء في مجموعات إلى استغلال الضغط الاجتماعي الذي تشكله المجموعة على بعضها البعض كبديل عن الضمان المادي، حيث إن كل الأعضاء بحاجة إلى الاقتراض، ولا بد أن يتكاتفوا جميعا للحصول على الفائدة بالضغط على العضو المتعثر وضمان سداد قرضه من مدخراتهم في حالة عدم السداد.

    - والشروط الواجب توافرها في الشخص ليصبح عضوا بأحد المجموعات هي:

    - لا بد أن يكون عضوا بالمنظمة غير الحكومية المنفذة للبرنامج.

    - يجب ألا يكون عضوا بأي من المنظمات الأخرى العاملة في نفس المجال.

    - السن ما بين 18 إلى 54 عاما.

    - أن يحضر بانتظام اللقاءات الأسبوعية للمجموعة.

    - أن يودع مدخرات أسبوعية لدى المنظمة المنفذة للبرنامج.

    - وتتم عملية الإقراض بدون الحاجة إلى أي ضمان مادي.

    - لكي يحصل المقترض على القرض الأول لا بد أن يودع مدخرات لدى المنظمة لا تقل عن 2% من حجم القرض المقترح، وللحصول على القرض الثاني لا بد أن تصل مدخراته إلى 5% و10% للقرض الثالث و15% للقرض الرابع. ويزيد حجم الحد الأدنى للادخار بنسبة 5% لكل قرض بعد القرض الرابع حتى يصل إلى حد أقصى 50% من قيمة القرض المطلوب.

    - تتراوح قيمة القرض ما بين ثلاثين دولارا إلى أقل من مائة دولار في معظم الأحوال، وفي بعض البرامج المتقدمة قد يسمح باعتماد مبالغ أكثر.

    - عادة ما يتم تسديد القرض على شكل دفعات أسبوعية وبرسوم خدمة قدرها 15% (ويرى بعض العاملين أن هذا الرسم يشكل فائدة غير معلنة).

    - يصاحب برنامج القروض عادة برنامج تدريبي يستهدف تقوية قدرات الأفراد على أن يعملوا في فريق ويتمكنوا من إدارة مجموعتهم بهدف بحث مشكلاتهم وكيفية حلها وكيفية استغلال القروض أمثل استغلال، كما يتم تدريبهم على كيفية حساب المدخرات والأرباح وحفظ سجل المدخرات.

    - تقوم المنظمات غير الحكومية بتنظيم برامج تدريبية الهدف، منها تدريب المستفيدين على الحرف اليدوية وبرامج تنمية الدخل (مثل تربية الأغنام والمواشي وزراعة الأسماك، وزراعة الخضراوات بالمنزل وإنتاج الألبان... إلخ) حتى تهيئ الأرضية للمقترضين للاستفادة من القروض المقترضة في مشروعات تدر دخلا عليهم وتزويدهم بالدعم اللوجستي اللازم.

    - لا يمنح القرض إلا بعد أن يقدم الشخص طلبا يوضح فيه المشروع الذي يريد تنفيذه مقابل المبلغ المطلوب اقتراضه، ويقوم ممثل المنظمة من خلال المجموعة ببحث جدوى المشروع وإمكانية أن يحقق ربحا لصاحبة، ثم يقوم بتوجيهه قبل إقرار القرض.

    ولكن في كثير من الأحوال وحسب مشاهداتي فإن المنظمات العاملة في هذا الحقل تكتفي بتحقق الشروط المطلوبة للقرض من حيث العضوية وحجم المدخرات، ثم تقوم بإعطاء القرض تلقائيا في صورة نقدية مستكفية بقدرة المقترض على السداد. وفي بعض الأحيان يستغل المبلغ المقترض في قضاء حاجة عاجلة دون عمل أي مشاريع مما يكون عبئا على المقترض عند السداد.
    إيجابيات وسلبيات القروض


    رغم الإيجابيات التي تذكر لبرامج القروض متناهية الصغر، حيث نجحت في إخراج البعض من دائرة الفقر وإيقاف تدهور حالات الفقر لدى البعض الآخر، فإن عليها مجموعة من السلبيات.

    وتكمن أبرز إيجابيات هذه البرامج فيما يلي:

    أ- التقليل من تأثير الأزمات التي يتعرض لها الفقراء:

    يساعد برنامج القروض الفقراء على تأمين أنفسهم ضد الأزمات المالية عن طريق امتلاك الأصول، مثل الأثاث المنزلي الذي يمكن التصرف فيه حال حدوث الأزمة. (يحب أن نتخيل حالة الفقر في الدول النامية، خاصة آسيا وأفريقيا، حيث يكون امتلاك قطعة أثاث ميزة كبرى، ناهيك عن امتلاك المنزل الذي هو ثروة في حد ذاته). كما تتيح القروض متناهية الصغر أيضا تعدد مصادر الدخل للفقراء، وهو ما يمكنهم من تفادي حدوث أزمة حال تأثر أحد مصادر الدخل (مثل فقد المزروعات بسبب الفيضان).

    والتقليل من أخطار التعرض للأزمات هو أمر حيوي، خصوصا للفقراء الذين يعيشون في القرى؛ حيث إن القليل الذي يمكن أن يكسبوه في الأيام الرغدة يمكن أن يدخر للأيام الصعبة، مثل أيام الأمطار الموسمية والفيضانات والأعاصير ومواسم الجفاف، وهي أخطار تكاد تكون ذات طابع مستمر ومتكرر، وذلك يساعد على كسر حدة ودائرة الفقر.

    ب- زيادة الاستهلاك:

    وهي تعتبر من التأثيرات الإيجابية للبرنامج، فقد وجد أحد الباحثين في بنجلاديش (Khandker,148) أن لكل مائة تاكا (العملة المستعملة في بنجلاديش) أقرضت لامرأة من المقترضات فقد بلغ إجمالي الإنفاق داخل المنزل قد ازداد 18 تاكا؛ وهو ما يعني أن الفقراء الذين يعيشون على حافة الفقر يستطيعون أن يُحسنوا من إنفاقهم. واستدامة هذه الزيادة في الإنفاق تمكن الأسرة من تبني خطط أطول لتحسين الدخل والحياة للأسرة.

    ج- زيادة الدخل:

    أدت برامج القروض الصغيرة إلى زيادة الدخل والتقليل من الفقر بسبب قلة الدخل، حيث يميل المقترضون إلى زيادة دخولهم بمرور الوقت. فعندما تنكسر الحلقة المفرغة للفقر ويبدأ الفقراء في تحقيق دخل ثابت يميل العديد منهم إلى الدخول في استثمارات تساعد على زيادة دخولهم.

    وحسب تقديرات براك (إحدى كبرى المنظمات العاملة في بنجلاديش بل وفي العالم) فإن أعضاء برنامج براك للقروض الصغيرة يمكنهم أن يتوقعوا تراجع فقرهم بنسبة 15% بعد انقضاء ثلاث سنوات. كما تمكن 21 % من أعضاء برنامج بنك جرامين من إخراج أنفسهم من دائرة الفقر بعد مرور أربع سنوات على انضمامهم للبرنامج (حسب تقديرات بنك جرامين). ورغم تعدد واختلاف تطبيقات برامج القروض الصغيرة فإن النتائج المعلنة ليست غير اعتيادية، ونسبة 5% سنويا كتناقص في معدلات الفقر لأعضاء البرنامج تبدو هي النسبة القصوى للتطبيق المثالي للبرنامج.

    د- التجمعات الإنتاجية الصغيرة:

    وهي إحدى أهم المميزات التطبيقية لبرنامج القروض الصغيرة، حيث يتم تكوين تجمعات من صناعات حرفية واحدة قريبة من بعضها البعض بحيث يمكن للقرويين أن يتشاركوا في الخبرات والأيدي العاملة؛ وهو ما يمكنهم من إنتاج كميات من نفس المنتج وبأسعار منافسة تشجع التاجر على الشراء وتفتح سوقا للمنتج (غالبا ما تكون الصناعات من الحرف اليدوية التي لا تحتاج إلى تكنولوجيا عالية). ولكن تظل هذه التجمعات الإنتاجية الصغيرة ناجحة حين تكون قريبة من السوق أو الطريق العام ووسائل النقل.

    أما سلبيات برنامج القروض فهي كالتالي:

    أ- حساب فائدة (أرباح) على القرض:

    تعتبر من المشكلات الرئيسية لبرامج القروض الصغيرة؛ حيث إن حساب فائدة أو ربح أو رسوم خدمة عالية تماثل الفائدة على القرض ينطوي على صعوبات متعددة للمشاركين في برنامج القروض، فيجب على المقترض ليس فقط أن يتحمل قسط الدين بل أيضا الفائدة المفروضة عليه، كما أن عليه أن يستثمر جزءا من وقته في أنشطة المجموعة كشرط أساسي للحصول على قرض. إضافة إلى ذلك فإن المرأة في كثير من الأحوال عليها أن تتحمل تسلط مشرف المجموعة (ممثل المنظمة) والذي ليس فردا من العائلة وتشارك في أنشطة المجموعة خارج المنزل.

    وقد لا يعود استثمار الفقير للقرض بأي أرباح، وفي هذه الحالة فإن المال المطلوب لسداد القرض لا بد أن يأتي من مصادر أخرى للشخص المقترض، وفي غالب الأحوال يكون على حساب الاستهلاك داخل المنزل (التقليل من الإنفاق على المأكل والملبس والرعاية الصحية والتعليم)، أو من الاقتراض من الآخرين.

    ب- استيلاء الرجل على القرض عن طريق المرأة:

    وهي مشكلة شائعة حيث يستغل الرجل المرأة في الحصول على قرض مالي (قليل الفائدة نسبيا) قد يستخدم أو لا يستخدم في إفادة الأسرة، وفي كل الأحوال لا تستفيد منه المرأة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بينما تظل مسئولة عن سداد القرض.

    كما أن فرص نجاح المشروعات التجارية التي تديرها المرأة تبدو ضئيلة رغم كل الترويج الجاري لها، فعلى سبيل المثال، ففي بتسوانا (إحدى الدول في جنوب القارة الأفريقية) تشغل المرأة 75% من إجمالي عدد المندمجين في المشروعات التجارية الصغيرة، غير أن هذه المشروعات لا تنمو لأسباب مختلفة منها: ضعف القدرة التعليمية للمرأة.

    يضاف إلى ذلك أنه بنجاح مشروعات القروض فقد يتم منح عدد أكبر من القروض للمستفيدين الذين بدورهم يدخلون إلى السوق المحلية بغرض تحقيق الربح، ونتيجة لذلك فإن التأثير الإجمالي لزيادة العرض وانخفاض الطلب إضافة إلى المنافسة من خارج السوق المحلية يعني انخفاض الربح في هذا القطاع.

    ج- عدم القدرة على الوصول إلى أفقر الفقراء:

    إحدى سلبيات برامج القروض الصغيرة هو اهتمامها بقطاع معين من الفقراء وعدم قدرتها على الوصول إلى أفقر الفقراء في المجتمع؛ حيث إنهم يعانون ضآلة الدخل وضعف الصحة والتعليم والذي يضعف قدراتهم على استثمار القرض في مشروعات تدر عائدا معقولا.

    وذكرت دراسة أعدت حول "تأثير القروض الصغيرة على الفقر في بنجلاديش" أن الفقراء متوسطي الفقر هم المستفيدون الحقيقيون من برامج القروض الصغيرة أكثر من الفقراء شديدي الفقر. كما أن أفقر الفقراء يحتاج إلى تدريب أكثر ليتمكن من الاستفادة من البرنامج، وهو ما يتطلب حجم إنفاق أكبر من قبل المنظمات غير الحكومية العاملة في برامج القروض الصغيرة؛ وهو ما يرفع تكلفة البرنامج، وحيث إن هذه المنظمات تعمل تحت ضغوط أن تعتمد على نفسها في تسيير برامجها من عائدها المادي فإن الحافز على مساعدة هؤلاء الفقراء غير موجود بالأساس.

    وفي هذا الصدد يقول الدكتور عمران متين مدير إدارة البحث بمؤسسة براك الذي قال للمشاركين في أحد ورش العمل: "إن برامج القروض الصغيرة لم تصمم ولم تستهدف في الأصل للفقراء شديدي الفقر"؛ وهو ما يعني أن قطاعا كبيرا من الفقراء الذين يحتاجون للمساعدة لن يحصلوا عليها وأن برامج القروض الصغيرة غير قادرة على الوصول إليهم بل ولا تستهدفهم في الأساس نظرا لشدة فقرهم.

    د- تعميق الاعتماد على الاقتراض:

    وهي إحدى السلبيات لبرامج القروض الصغيرة؛ فنسبة الفوائد العالية لسداد الدين وتعدد القروض لنفس المستفيد وقلة عدد من يغادر البرنامج من المستفيدين.. إنما يعكس اعتماد المستفيدين كليا على القروض خلافا لما هو مطلوب، وهو تحقيق الاعتماد على النفس والقدرة على زيادة الدخل بحيث لا يحتاج الفقير إلى الاقتراض مجددا.

    وأذكر هنا خبرة شخصية لكاتب المقال، حيث كنت في زيارة لإحدى القرى التي يعتبر معظم سكانها من مستفيدي برنامج منظمة "بروشيكا" للقروض الصغيرة (وهي منظمة كبيرة في بنجلاديش متخصصة فقط في هذا المجال)، ودار الحديث التالي بيني وبين أحد القرويات المستفيدات من البرنامج:

    سألتها: كم من الوقت وأنت عضوة في مجموعة بروشيكا للقروض الصغيرة؟ وكنت أتوقع أن تقول شهورا أو عاما أو عامين أو ثلاثة على الأكثر، ولكن لدهشتي فإنها قالت: أنا عضوة في البرنامج منذ خمسة عشر عاما.

    سألتها مرة أخرى وخلال كل هذه الأعوام كم مرة اقترضت من البرنامج؟ قالت: لا أستطيع أن أعد فما إن ينتهي قرض حتى أبدأ الآخر، سألتها مرة ثالثة: ورغم كل هذه القروض لم تستطيعي أن تقومي بأي مشروع يدر عليك دخلا ولا تحتاجي إلى الاقتراض؟ قالت: هذا غير ممكن قمنا بمشروعات كثيرة، ولكن دون فائدة، وسنظل نقترض إلى ما لا نهاية.

    هـ- الشفافية في المنظمات غير الحكومية:

    من مشاهداتي في مجال برامج القروض متناهية الصغر فإن بعض المنظمات غير الحكومية وجدت في هذا البرنامج فرصة رائعة لكسب العيش والتربح بصورة سريعة وبمجهود قليل، إضافة إلى انهمار المساعدات الخارجية على المنظمات العاملة في هذا المجال، حيث تحصل المنظمات على رأس المال المستخدم في الإقراض كمنحة لا ترد من المؤسسات الدولية، في حين أنها تطالب الفقير بدفع الفوائد أو رسوم خدمة الدين.

    ونقل لي أحد كبار العاملين في مؤسسة بروشيكا قصة مهمة في هذا المجال، حيث قال لي إنه سأل امرأة عجوزا من قدامى أعضاء البرنامج عن التغيير الذي طرأ على القرية خلال العشرين سنة الماضية بسبب برنامج بروشيكا للقروض الصغيرة، وأجابت المرأة بكل حكمة: "نعم هناك تغييران، الأول هو أنك كنت تأتينا في الماضي مرتديا صندلا قديما، أما الآن فإنك ترتدي حذاء فاخرا، والثاني هو أن مدير مؤسستكم فاروق أحمد كان يأتينا في الماضي سيرا على الأقدام يسأل عن أحوالنا، أما الآن فلا نكاد نرى سيارته الفاخرة وهي تمرق من الطريق العام". بالمناسبة يمتلك فاروق أحمد مؤسس منظمة بروشيكا واحدة من أفخم السيارات في بنجلاديش، وقد قامت الحكومة مؤخرا بتجميد أرصدة المنظمة وتحري ممتلكاتها؛ نظرا لوجود ادعاءات بمخالفات مالية كبيرة.

    قصارى القول أن برامج القروض الصغيرة ليست عصا سحرية تكافح الفقر كما يتصور البعض، بل إن قدرتها تنحصر على وقف تدهور حالة الفقر في معظم الأحوال، والدليل على ذلك أنه بالرغم من العمل الدءوب في بعض الدول خلال عشرين سنة متواصلة لتطبيق برامح القروض الصغيرة، فعلى سيبل المثال في بنجلاديش، تغطي برامج القروض الصغيرة 20% فقط من تعداد السكان (130 مليون نسمة)، وعليه فإن 1% فقط من السكان يمكن أن يتم انتشالهم من الفقر كل عام، فإذا علمنا أن تعداد السكان يزيد بنسبة 1,8% سنويا (أغلبها يرجع إلى الطبقة الفقيرة) يتضح أن الفقر ما زال كما هو لم تتغير نسبته إن لم تكن تتزايد.

    غير أن هذه السلبيات تدفع إلى ضرورة إيجاد معالجات واقعية تختلف من دولة إلى أخرى خاصة بالنسبة للمنظمات العربية والإسلامية حتى تستطيع الوصول للهدف المنشود وهو مكافحة الفقر
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع رد: القروض متناهية الصغر

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:37 pm

    مقدمة

    ظهرت أول حالة من السيدا في العام 1981 و انتشر بسرعة في مختلفالبلدان دون احترام أي حدود ، هذا الفيروس يضعف الدفاعات المناعية و يفتح البابأمام الأمراض الإنتهازية، و يبلغ عدد المصابين به في العالم حوالي 40 مليون شخص حسب "تقرير الهيئات العاملة في مجال السيدا لسنة 2005 " و المنطقة العربية كمختلفالمناطق العالمية تعاني من خطر هذا الفيروس الفتاك مما يتطلب من شبابها القيامبحملات تحسيسية حول هذا المشكل .

    ما هو فيروس نقص المناعة البشرية أو متلازمة نقص المناعة؟


    هو متلازمة القصور المناعي المكتسب و هو إنتان يصيب الآدميين معدىيتميز بتضعيفه للمناعة البشرية مما يجعل صاحبها عرضة لجميع الانتانات الانتهازية ،و ظهرت أول حالة منه سنة 1981 في كالفورنيا بأميريكا و في نفس السنة تم التأكد منأنه معد و أنه ينتقل عن طريق الجنس و الدم لتتواصل الابحاث حول هذه الظاهرة ليكتشفالفيروس المسبب له سنة 1983 في معهد لويس باستار في فرنسا . و يواصل هذا الفيروسعملية فتكه بالبشرية محطما جميع الارقام القياسية من قتل و تدمير و إعاقة لمجهوداتالهيئات و المنظمات الدولية العاملة في قطاع الصحة و غيرها و عجز البحوث عن القدرةعلى إيجاد علاج شاف أو لقاح فعال في المتناول . طرق الانتقال:

    1- العلاقات الجنسية (المشبوهة خاصة او غير المحمية )

    2- نقل الدم من شخص حامل للفيروس إلى شخص آخر

    3- الطريقة العمودية ( من الأم لولدها أثناء الحمل أو الولادة أوالرضاعة(

    المعاملات التي لا تنقل الفيروس

    *تبادل المصافحة

    * استخدام نفس المراحيض

    *النوم في مكان واحد

    ما هي الفئاتالأكثر تعرضا للإصابة بالمرض؟

    الفئات الاكثر تعرضا للإصابة هي فئة الشباب و المهاجرين و عمال الجيش و الدعارة والتجار و مستخدمي المخدرات عن طريق الحقن . ما هي المشاكل و الآثار التي يواجههاالأشخاص حاملي الفيروس ؟ يتعرض الشخص الحامل للفيروس لضغوطات إجتماعية من طرف محيطهو يحرم من حقوقه الإنسانية و الواجبات التي يستحقها على المجتمع كما يحرم منالأعمال و العيال و في حالته أعزب يحرم من الزواج . • أرقام السيدا في إفريقياالغربية

    حسب تقرير الهيئات العاملة في مجال السيدا سنة 2005 بلغ عدد الاشخاص الحالمينللفيروس في العالم العربي 510000 شخص نسبة 47% منهم نساء و بلغ عدد المصابين سنة 2005 إلى حوالي 67000 شخص و مع أن نسبة السيدا في الوطن العربي بقيت منخفضة إلا أن 60000 شخص أي نسبة 0.2% توفوا بسببه عام 2005 . أما الوسائل الاكثر نقلا للمرض فهي :

    *العلاقات الجنسية و خصوصا المشبوهة

    *إستعمال المخدرات عن طريق الحقن

    *الدعارة

    لماذا الشباباكثر عرضة للمرض ؟

    يختلف في تحديد سن الشباب و عموما يمكن حصرها من 15 إلى 35 سنة ويعتبر الشباب هو المحرك الرئيسي لأي مجتمع و ذلك من خلال قدرته على التعبير والتحرك و الإنفتاح على الآخر و يمتلك قدرات كبيرة على ممارسة الجنس فكل هذه العواملو غيرها مجتمعة تجعل الشباب هو الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس. لكن الشباب في الوطنالعربي متقارب الثقافات و الديانات و اللغات و تحكم أكثره الشعائر الإسلامية عنالممارسات الشاذة .التوصياتالتوصياتالتوصياتالتوصيات


    التوصيات

    إن تجنب وسائل وطرق الانتقال أمر يضمن بصفة كبيرة السلامة من خطر فيروس السيدا . أما الدور التحسيسي فيعتبر الدور الفعال في محاولة الحد من استفحال هذا الداء ،وتبقى مسؤولية التحسيس مطروحة على الشباب وما يمتلكه من قوة فكرية والإبداعيةوبدنية . وعموما يمكن استخدام جميع وسائل التثقيف الصحي والتحسيس في الوسط الشبابيمركزة على تعريف المرض وطرق انتقاله التي وردته في التقديم و الوقاية الفردية والجماعية كما أن النصح والتوجيه إلى المخابر لإجراء الفحوص تعتبر أمور هامة في هذاالمجال وتشمل :

    *الوفاء الزوجي المتبادل * تجنب نقل الدم الملوث *تجنب الآلات الحادة المستخدمة من طرف شخص تجهل حالته الصحية وتعقيمها .

    *تجنب الحمل بالنسبة للمرأة الحامل للفيروس* .إجراء فحوص قبل الزواج والمتابعة الدورية لها .

    *استخدام الواقي عند الضرورة إلى أخره أما الوقاية الجماعية فتعتمد على:

    -الانتباه إلى خطورة الهجرات والتنقلات التي من شأنها أن تساعد على انتقال المرض بينأماكن مختلفة من العالم أثناء هذه الهجورات والتنقلات التي قالبا ما يقوم بهاالشباب لظروف عملية أو دراسية …الخ .

    انطلاقا مما سبق فإن واجب الشباب العربي تخصيص القسط الأكبر من وقته وذلك لحديث عنالسيدا في البيوت والتجمعات والشوارع وذلك من خلال إعداد ملصقات وصحف ومجلات تعالجالموضوع وكذلك المشاركة في الندوات وبرامج الإعلامية ومحاربة بيوت الدعارة وتحسيسالشباب في الحانات والملتقيات وتبادل الأفكار والمعلومات حول موضوع السيدا كما يمكناستخدام مختلف الفنون من شأن وفن تشكيلي ومسرح وغيرها كنوع من أنواع التعبير وتوصيلالرسالة . مقترحات حلول في الوطن العربي : إن شباب العربية يملك ثقافة فكرية موحدةمستمدة أولا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف ثم من التلاقح والانصهار والتبادلالثقافي الذي تعرفه دول المنطقة بلغتها الموحدة وبالتالي يمكن لشباب هذه المناطق أنيوجه رسالة تحسيسية موحدة تستمد قوتها من المعطيات السابقة لتكون بذلك نموذجا يحتذيبه بقية الشباب في مختلف بقاع العالم ، ويمكن تعزيز ذلك ب :
    تنظيم قوافل للشبابالعربي داخل الوطن العربي من أجل محاربة تفشي وباء السيدا .

    ندوات ومنتديات ومحاضرات يشتركفيها الشباب العربي .

    دورات تكوينية في مجال السيداوالأمراض المنتقلة عن طريق الجنس .

    تعريـفبالشبكـة

    هيئة شبابية تضم مجموعة من الشبكات المحلية في مقاطعة انواكشوطالتسعة يتم انتخاب المكتب الجهوي من 9 أعضاء (6 رجال 3 نساء) في جمعية عامة يحضرهامنادين الشبكات المحلية وبإشراف المندوب الجهوي وممثل عن إدارة الشباب والشركاء فيالتنمية . كما تنتخب الشبكة المحلية المكون من 7 أعضاء (4 رجال ، 3 نساء) من طرفآلمناديب الجمعيات المنتسبة لها والنا شطة في المقاطعات ومدة الشبكة الجهوية سنتينوالمحلية سنة واحدة .


    أهـداف الشبكـة الجهويـة

    دمج الشباب في الحيات النشطة ومشاركتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعيةوالثقافية والرياضية . تنسيق الأنشطة والمبادرات الجمعيات الشبابية .

    دعم كفاءة (الحيات الجمعوية - التكون - الدراسات القيام بالمرافعة لصالح الجمعياتبدون حل مكانهم والوساطة لصالحهم لدى السلطات العمومية والشركاء في التنمية .

    تسهيل تبادل الخبرات بين الجمعيات الشبابية

    محاربة الأمراض التي تصيب الشباب والمراهقين وتأخير تفشي وباء السيدا .

    الأعمـال التي قامـت بهـا :

    بدأت أنشطة الشبكة الجهوية بزيارات ميدانية للشبكات المحلية وذلك بعدانتخاب مكتبها من حل شرح برنامج الشبكة وتحضير لوضع خطة عمل انطلاقا من حاجياتالشباب الميدانية .

    ونظمت محاضرات في الصحة الإنجابية للشباب والسيدا والأمراض المتنقلة

    عن طريق الجنس .

    السيدا والإسلام

    وكذلك مساعدة الجمعيات في تحضير ملفاتهم من أجل البحث عن ترخيص وذلك بمداومة فيمقر الشبكة الموجودة في دار الشباب الجديدة . الأنشطـة مـع الشركـاء:

    دعم ومشاركة في المسيرة العالمية ضد جوع الأطفال والمشاركة في المحاضرات المنظمة منطرف مركز الإعلام والتوثيق لهيئة الأمم المتحدة وقامت الشبكة ولأول مرة فيموريتانيا بعرض مباريات كأس العالم على الشاشة الكبيرة في الأماكن العمومية وداخلدور الشباب وشاركت في الدورة الثالثة لمهرجان الوطني للشباب وحصلت على مجموعة منالجوائز وخصوص المرتبة الأولى في مختلف المواضيع والمشاركة في المؤتمر الوطنيلتشكيل المنتدى الوطني للشباب في موريتانيا ، وتنظيم الأنشطة التحسيسية عن خطورةالأمراض المتنقلة عن طريق الجنس والسيدا وذلك على مستوى الشبكات المحلية وبصفةدورية السبعين وداخل مراكز الإنصات التي تشرف عليها مجموعة من الجمعيات المنتسبةداخل الشبكة الجهوية لولاية انواكشوط.
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع رد: القروض متناهية الصغر

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:38 pm

    كرة الطائرة
    تعتمد لعبة كرة الطائرة على العديد من خطط اللعب الهجومية والدفاعية , وهذه الخطط يتم تنفيذها عن طريق عمليات فردية وجماعية ينفذها الفريق في غضون المباراة وفي حدود القانون . وتمارس لعبة كرة الطائرة في اماكن عدة مثل الشاطئ والملاعب المغلقة والمفتوحة ونتناول بالدراسة احد خطط اللعب وتسمى خطة العداء .
    مفهوم الخطة وطريقة ادائها :
    هي احدى طرق اللعب الهجومية في كرة الطائرة و وهذه الطريقة تعتمد على مفاجأة المنافس من حيث اتجاه الهجوم نظرا لاشتراك ثلاثة مهاجمين على الشبكة في عملية الهجوم مما يصعب على المدافعين تحديد اتجاة الهجوم .
    ولهذه الطريقة نقطة ضعف نظرا لجري العداء لحظة استلام فريقه الكرة من ضارب الارسال و وهذا يزيد من العبء على زملائه المدافعين في المنطقة الخلفية , غير ان عملية توجية الكرة بواسطة المدافعين يجب ان تكون دقيقة الى المكان الخالي الامامي والمفروض ان يصل اليه العداء .

    انواع الاعداد بالعداء واحتمالات الضرب :
    - تمريرة قصيرة صاعدة الى مركز (3) او تمريرة عالية لمركز (2) او (4) لضربها من مراكزهما .
    - تمريرة قصيرة صاعدة لمركز (3) او تمريرة متوسطة للخلف لمركز (2) او تمريرة طويلة ومسطحة لمركز (4) لضربها .
    - يجري المهاجم من مركز (4) ليلعب تمريرة قصيرة او متوسطة الى مركز (3) , ويغير المهاجم بالمركز (3) بالتحرك الى خلف المهاجم بمركز (4) لاستلام التمريرة العالية الموجهه الى مركز (4) , ومركز (2) يستعد لكرة عالية او متوسطة ادا كان اللعب ايسر .
    - يجري المهاجم من مركز (2) لاستلام تمريرة متوسطه في مركز (3) بينما يبدل معه المهاجم مركز (3) المكان من خلفة , ويمكن للمهاجم مركز (3) استلام تمريرة متوسطة للخلف موجهه الى مركز (2) , وتوجية تمريرة عالية الى مركز (4) .

    ثانيا بعض التعديلات في قانون الكرة الطائرة :
    تعيين اللاعب المدافع الحر :
    - يحق لكل فريق بتسجيل لاعب (1) مدافع متخصص , اللاعب المدافع الحر , ضمن قائمة (12) لاعب .
    - يجب تسجيل اللعب المدافع الحر على استمارة التسجيل قبل المباراة على سطر خاص محدد له ويجب اضافة رقمة على ورقة الترتيب الدوران للشوط الاول .
    - لا يكون اللاعب المدافع الحر قائدا للفريق ولا للشوط .

    الادوات :
    يجب على اللاعب المدافع الحر ان يرتدي زيا "او سترة للاعب المدافع الحر المعتاد تعينه " والذي يجب ان يكون قميصة على الاقل بشكل مناقض لبقية اعضاء الفريق , ويجوز ان يكون زي المدافع الحر بتصميم مختلف , ولكن يجب ان يكون مرقما مثل بقية اعضاء الفريق .
    الحركات المسموحة المتعلقة باللاعب المدافع الحر :
    1- حركات اللعب :
    - يسمح للاعب المدافع الحر التغير مع أي لاعب في مركز الصف الخلفي .
    - ان يكون محكوما باداء لاعب الصف الخلفي , ولا يسمح له باكمال الضربة الهجومية من أي مكان "يشمل الملعب والمنطقة الحرة " اذا كانت الكرة لحظة التلامس اعلى بالكامل من قمة الشبكة .
    - لا يجوز ولا يحق له ارسال او صد او محاولة صد .
    - لا يحق له تكملة الضربة الهجومية اذا كانت الكرة اعلى من قمة الشبكة اذا كانت الكرة قادمة من تمريرة من الاعلى بالاصابع بواسطة اللاعب المدافع الحر في المنطقة الامامية ويحق له ان تلعب الكرة بحرية كضربة هجومية اذا أدى اللاعب المدافع الحر نفس الحركة من خلف المنطقة الامامية .

    2- تغيرات اللاعبين :
    - التغيرات المتعلقة باللاعب الحر لاتحتسب من تبديلات الفريق العادية , عددها غير محدود ولكن يجب ان يكون هناك تداول بين تغيرات اللاعب المدافع الحر يمكن فقط تغير اللاعب المدافع الحر باللاعب الذي حل محلة .
    - يجب ان يتم اجراء التغيرات عندما تكون الكرة خارج الملعب وقبل صافرة الارسال , عند بداية كل شوط لا يستطيع اللاعب المدافع الحر دخول الملعب حتى يقوم الحكم الثاني بالتدقيق على ترتيب الدوران الاساسي .
    - لا يرفض التغير الذي يتم بعد الصافرة للارسال ولكن قبل ضربة الارسال , ولكن يجب ان تكون هدفا للفت النظر شفوي بعد نهاية التداول , التغيرات اللاحقة المتاخرة يجب ان تكون هدفا لعقوبة التاخر .
    - يحق للاعب المدافع الحر واللاعب المتغير الدخول والخروج من الملعب فقط من الخط الجانبي امام مقعد فريقة بين خط الهجوم وخط النهاية .

    3- اعادة تعين لاعب مدافع حر :
    - في حالة اصابة اللاعب المدافع الحر المعين و بتصريح مسبق من الحكم الاول يستطيع المدرب اعادة تعين لاعب مدافع حر من احد اللاعبين غير المتواجدين في الملعب لحظة اعادة التعين , لايجوز للاعب المدافع الحر المصاب العودة للعب بقية المباراة , وبالتالي يجب ان يظل اللاعب المعين الجديد كلاعب مدافعع حر لبقية المباراة .
    - في حالة اعادة تعين لاعب مدافع حر , يجب تسجيل رقم هذا اللاعب على ركن ملاحظات استمارة التسجيل و ورقة ترتيب الدوران للشوط التالي
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع رد: القروض متناهية الصغر

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:39 pm

    قولي

    مشيتي و طرقتي لبواب
    و نسيتي لحباب
    اشنو وقع قوليلي
    سألتك ما نطقتي بجواب
    وانا قلبي ذاب
    بغيت نعرف شرحي لي
    مالي مالي مالي
    اش جرالي يا غالي
    سالي عليا سالي
    و قبل توسالي يا عالي
    قولي لي غير قولي
    اشنو عملت قولي
    و ايلا غلطت سمحيلي
    قولي لي غير قولي
    حالك غير حالي
    مشيتي و زاد هبالي
    سألتك ما لقيتشي لجواب
    ماعرفرتشي لسباب
    ايلا ظلمتك سمحيلي
    اعفيني ياك ما بينا حساب
    ارحمني من العذاب
    توحشتك وليلي
    مالي مالي مالي
    اش جرالي يا غالي
    سالي عليا سالي
    و قبل توسالي يا عالي
    قولي لي غير قولي
    اشنو عملت قولي
    و ايلا غلطت سمحيلي
    قولي لي غير قولي
    حالك غير حالي
    مشيتي و زاد هبالي
    رشيد ق
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع تعريف للطفل المشرد

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:45 pm







    قبل التطرق إلى أسباب هروب الأطفال من العش الأسري لا بأس من تقديم تعريف للطفل المشرد كما يرى الدكتور محمد التدريج "فطفل الشارع هو كل طفل يقل عمره على 18 سنة. مهمل من طرف أبويه أو من كافله أو من ولي أمره , إذ تعثر عليه متسولا أو يجمع أعقاب السجائر أو يقوم ببعض المهمات الصغيرة في الأسواق مثل بيع الأكياس البلاستيكية و حمل الخضروات للمتسوقين أو مسح الأحذية... يقضون يومهم وليلهم في الشارع".

    وحسب إحصائيات لوزارة التخطيط والتوقعات الاقتصادية بالمغرب – كنموذج- فقد بلغ عدد الأطفال المتخَلّى عنهم في المغرب حوالي 400 ألف طفل, أما أطفال الشوارع فيقدرون بحوالي 240 ألف طفل.



    الأسباب المطروحة



    أقصر مراحل العلاج التعرف على الداء قبل وصف الدواء. هذا ما سنحاول تطبيقه من خلال وضع أصابعنا على الأمراض الاجتماعية التي تساهم بل وتدفع الطفل دفعا للهروب من المنزل ظنا منه أن الشارع سيعوضه عما ينقصه, ومن أول المظاهر التي تجبره على الهروب هي:

    · التفكك الأسري: غالبا ما يعيش الطفل بين أحضان أسرة يبدوا أنها مستقرة, لكن بين عشية وضحاها تجد الطلاق قد فكك نسيج هذه الأسرة دونما استئذان مما يسبب صدمة عنيفة للطفل ويهدم استقراره الداخلي, فيجد نفسه قد انقسم نصفين, بين حاجته لحنان الأم من جهة, ولرعاية الأب من جهة ثانية والغريب في الأمر أنه قد يُخيّر في أحد الطرفين, دون مبالاة بأن الطفل لا يستطيع الاستغناء عن أحدهما على حساب الآخر.
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع رد: القروض متناهية الصغر

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 8:46 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    .. الاسـعـافـات الاولـيـة ..
    هي الإجراءات التي يمكن للأفراد الموجودين في مكان الحادث أو الناقلين للمصاب
    تقديمها قبل وصوله إلى مركز الرعاية الصحية .
    وقد تكون هذه الإسعافات هي الفاصل بين الحياة والموت في كثير من الأحيان
    لذا فالتدرب على التصرف السليم إضافة لعامل السرعة عنصران أساسيان في الإسعاف الأولى .
    القواعد الأساسية في الإسعاف الأولى:
    1- إبعاد المصاب عن مصدر الخطر.
    2- فك الأربطة والأحزمة والملابس الضيقة
    3- تمزيق أو قص الملابس حول مكان الجرح أو الإصابة .
    4- إذا كان المصاب في حالة إغماء : إبحث عن أي جسم غريب في الفم كالأسنان
    الصناعية أو بقايا القيء وأزلها وأمل رأسه جانبا والى الأسفل إذا أمكن واجذب لسانه إلى الأمام حتى لا يختنق .
    5- إذا كان التنفس متوقفا أجر له تنفسا صناعيا من الفم للفم فورا .
    6- في حالة وجود نزف ظاهر يوقف النزف بالضغط على موضع النزف بالأصابع أو بقطعة
    قماش نظيفة أو يربط النازف في مكان أعلى من الجرح برباط ضاغط .
    7- في حالة الاشتباه في وجود نزف داخلي يجب الإسراع في نقل المصاب لمركز الرعاية
    الصحية ، وعلامات النزف الداخلي هي : قلق المصاب ، وشكواه من العطش ، وسرعة
    تنفسه ، وشحوب لونه وبرودة جلده وسرعة النبض وضعفه ، مع عدم وجود إصابة ظاهرة .
    8- إذا كان في حالة ضربة شمس: ( أي لا يوجد تعرق ، حرارته مرتفعه ، الجلد أحمر
    وساخن ) يمدد المصاب بعيدا عن الشمس ورأسه أعلى من قدميه مع غمس أطرافه في ماء بارد مثلج .
    9- لا يعطى المغمى عليه أي شيء بالفم.
    الانعاش القلبي الرئوي ينصح بعمل دوره تطبيقيه عليه لاهمية التطبيق العملي فيه
    وسوف اعرض بعض الاسعافات الاوليه بتفصيل
    النزيف الخارجي
    نزيف شرياني-نزيف وريدي-النزيف الشعيري
    النزيف الشرياني
    هو الدم الذي يخرج من الشرايين ويتميز بلونه الاحمر الفاتح لانه مشبع بالاكسجين
    والنزيف لايتخثر فيه بسرعه ويكون تدفقه سريع جدا لهذا يكون النزيف الشرياني اخطر
    انواع النزيف ويجب ايقافه بسرعه واخد التدابير الازمه لايقافه
    النزيف الوريدي
    هو الدم الذي يخرج من الوريد ويكون لونه احمر داكن لعدم وجود الاكسجين ويكون ثابت
    التدفق وعادة يسهل ايقافه اسرع من النزيف الشرياني ويجب ان ننوه ان النزيف من
    الاورده العميقه قد يكون غزيرا ويصعب ايقافه مثل النزيف الشرياني لذا على اي حال يجب ايقاف النزيف الوريدي
    النزيف الشعيري
    هو الدم الخارج من الشعيرات الدمويه وهو شبيه في لونه بالدم الوريدي وهذا النوع من
    النزيف لايشكل خطوره في الحال وغالبا مايتوقف لوحده لاكن يجب ايقافه وتطهيره لعدم التهابه
    ماذا تفعل حيال ذلك:
    الضغط المباشر
    اضغط مباشرة على الجرح باستخدام ضماد او شاش واذا لم يتوقف النزيف استخدم ضغط
    اضافي بيدك مع مراعاة عدم التلوث بالدم لعدم نقل العدوىاذا لم يتوفر الشاش المعقم
    استحدم اي قطعة قماش او فوطه نظيفه لاتزيل الضماد من مكانه اذا لم يتوقف النزيف بل
    استخدم ضماد اخر فوق الضماد المشبع بالدم وترك الاثنين في مكانهما
    رفع العضو المصاب
    قد يساعد رفع العضو المصاب في ايقاف النزف الا ان الضغط المباشر على النزيف
    مطلوب ايضا واذا تم رفع العضو المصاب فان الجادبيه تساعد على تخفيض ضغط الدم
    وهذا من شأنه ان يبطىء النزيف
    استخدام نقاط الضغط
    اذا لم يتوقف النزيف يمكن استخدام نقاط الضغط وهي المستخدمه في ايقاف معظم حالات
    النزيف واكثر نقطتين سهلتين يغلب استعمالهما هما النقطه العضديه في الدراع اذا كان
    النزيف في اليد والنقطه الفخديه في منطقة الشريان الفخدي اذاكان النزيف في القدم
    ويتم استخدام نفاط الضغط فقط في حالة فشل ايقاف النزيف بالضغط المباشر او رفع العضو
    avatar
    RACHID EL KABLI
    مشرف لقسم ألرياضيات
    مشرف لقسم ألرياضيات

    ذكر
    عدد الرسائل : 29
    ألبد : المغرب ألأوسمة : مميز

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي: 5

    ألموضوع رد: القروض متناهية الصغر

    مُساهمة من طرف RACHID EL KABLI في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 9:20 am

    شكرا مواضيع جيدة
    avatar
    ألمدير
    مدير ألمنتدى
    مدير ألمنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 77
    ألأوسمة : ألإضارة

    بطاقة الشخصية
    ألعالم ألعربي:

    ألموضوع رد: القروض متناهية الصغر

    مُساهمة من طرف ألمدير في السبت سبتمبر 19, 2009 8:57 am

    شكرا جزاك ألله خيرا
    لاكن هدا ألموضوع ليس مكانه هنا بل في قسم ألمناهج ألدراسية


    _________________
    -----------------------------------------------------------------------
    لا تحاول أن تستفيد من ألموضوع من دون رد
    على ألأقل قليل من ألشكر للتشجيع

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 8:45 pm